شروط صحه الصلاة

    شاطر
    avatar
    أحمد كابو
    المراقب العام
    المراقب العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 245
    العمر : 31
    المهنه :
    علم بلدك :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/01/2008

    GMT + 3 Hours شروط صحه الصلاة

    مُساهمة من طرف أحمد كابو في 2009-11-06, 15:07

    شروط صحة الصلاة
    ما هي شروط صحة الصلاة ؟


    الحمد لله
    الشرط في اصطلاح أهل الأصول : ما يلزم من عدمه العدم ، ولا يلزم من
    وجوده الوجود .
    فشروط صحة الصلاة : هي ما يتوقف عليها صحة الصلاة ، بحيث إذا اختل شرط
    من هذه الشروط فالصلاة غير صحيحة ، وهي :
    الشرط الأول : دخول الوقت – وهو أهم الشروط - : فلا تصح الصلاة قبل
    دخول وقتها بإجماع العلماء ؛ لقوله تعالى : ( إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ
    عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ) النساء /103 .
    وأوقات الصلاة ذكرها الله تعالى مجملة في كتابه ، فقال تعالى : (
    أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ
    وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً )
    الإسراء/78 ، فقوله تعالى : (لِدُلُوكِ الشَّمْسِ) ، أي : زوالها ،
    وقوله ( إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ ) ، أي : انتصاف الليل ، وهذا الوقت من
    نصف النهار إلى نصف الليل يشتمل على أوقات أربع صلوات: الظهر ، والعصر
    ، والمغرب ، والعشاء .
    وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم مفصلة في سنته ، وسبق بيانها في جواب
    السؤال رقم (9940) .
    الشرط الثاني : ستر العورة ، فمن صلى وهو كاشف لعورته ، فإن صلاته لا
    تصح ؛ لقول الله تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ
    كُلِّ مَسْجِدٍ ) الأعراف/31 .
    قال ابن عبد البر رحمه الله : "وأجمعوا على فساد صلاة من ترك ثوبه ،
    وهو قادر على الاستتار به وصلى عرياناً" انتهى .
    وللفائدة راجع جواب السؤال رقم (81281) .
    والعورات بالنسبة للمصلين أقسام :
    1. عورة مخففة : وهي عورة الذكر من سبع سنين إلى عشر سنين ، فإن عورته
    الفرجان فقط : القبل والدبر .
    2. عورة متوسطة : وهي عورة من بلغ عشر سنين فما فوق ، ما بين السرة
    والركبة .
    3. عورة مغلظة : وهي عورة المرأة الحرة البالغة ، فجميع بدنها عورة في
    الصلاة ، إلا الوجه والكفين ، واختلف العلماء في ظهور القدمين .
    الشرط الثالث والرابع : الطهارة ، وهي نوعان : طهارة من الحدث ، وطهارة
    من النجس .
    1. الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر ، فمن صلى وهو محدث ، فإن صلاته لا
    تصح بإجماع العلماء ؛ لما روى البخاري (6954) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
    : ( لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى
    يَتَوَضَّأَ ) .
    2. الطهارة من النجاسة ، فمن صلى وعليه نجاسة عالماً بها ذاكراً لها ،
    فإن صلاته لا تصح.
    ويجب على المصلي أن يجتنب النجاسة في ثلاثة مواضع :
    الموضع الأول : البدن ، فلا يكون على بدنه شيء من النجاسة ؛ ويدل عليه
    ما رواه مسلم (292) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : (
    مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى
    قَبْرَيْنِ فَقَالَ أَمَا إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ وَمَا
    يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ يَمْشِي
    بِالنَّمِيمَةِ وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ لَا يَسْتَنْزِهُ مِنْ
    الْبَوْلِ .. ) الحديث .
    الموضع الثاني : الثوب ، ويدل عليه ما رواه البخاري (227) عَنْ
    أَسْمَاءَ بنت أبي بكر رضي الله عنهما قَالَتْ : ( جَاءَتْ امْرَأَةٌ
    النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ :
    أَرَأَيْتَ إِحْدَانَا تَحِيضُ فِي الثَّوْبِ كَيْفَ تَصْنَعُ ؟ قَالَ
    : تَحُتُّهُ ، ثُمَّ تَقْرُصُهُ بِالْمَاءِ ، وَتَنْضَحُهُ ،
    وَتُصَلِّي فِيهِ ) .
    الموضع الثالث : المكان الذي يُصلى فيه ، ويدل عليه ما رواه البخاري عن
    أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ : (جَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَبَالَ
    فِي طَائِفَةِ الْمَسْجِدِ ، فَزَجَرَهُ النَّاسُ فَنَهَاهُمْ
    النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا قَضَى
    بَوْلَهُ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَأُهْرِيقَ عَلَيْهِ).
    الشرط الخامس : استقبال القبلة ، فمن صلى فريضة إلى غير القبلة ، وهو
    قادر على استقبالها ، فإن صلاته باطلة بإجماع العلماء ؛ لقوله تعالى :
    ( فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا
    كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ ) البقرة/144 ، ولقوله صلى
    الله عليه وسلم – في حديث المسيء صلاته - : ( ثُمَّ اسْتَقْبِلْ
    الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ) رواه البخاري (6667) .
    وللفائدة راجع جواب السؤال رقم (65853) .
    الشرط السادس : النية ، فمن صلى بلا نية فصلاته باطلة ؛ لما روى
    البخاري (1) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : سمعت رسول الله
    صلى الله عليه وسلم يقول : ( إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ ،
    وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ) ، فلا يقبل الله عملاً إلا
    بنية .
    والشروط الستة السابقة ، إنما هي خاصة بالصلاة ، ويضاف إليها الشروط
    العامة في كل عبادة ، وهي : الإسلام ، والعقل ، والتمييز .
    فعلى هذا ، تكون شروط صحة الصلاة إجمالاً تسعة :
    الإسلام ، والعقل ، والتمييز ، ورفع الحدث ، وإزالة النجاسة ، وستر
    العورة ، ودخول الوقت ، واستقبال القبلة ، والنية .
    والله أعلم


    الإسلام سؤال وجواب


    _________________
    علمتنا حسن الفضائل والقيم
    ميزتنا بالدين من بين الامم
    حبيبى يا رسول الله
    [img]
    avatar
    لارا
    Admin
    Admin

    انثى
    عدد الرسائل : 1068
    العمر : 27
    السٌّمعَة : 3
    تاريخ التسجيل : 07/08/2007

    GMT + 3 Hours رد: شروط صحه الصلاة

    مُساهمة من طرف لارا في 2009-12-05, 08:55

    جزاك الله خير
    بجد مواضيعك جميله


    _________________



      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-07-21, 15:00