صلي بالناس وهو علي جنابة فماذا يترتب عليه ؟

    شاطر
    avatar
    أحمد كابو
    المراقب العام
    المراقب العام

    ذكر
    عدد الرسائل : 245
    العمر : 31
    المهنه :
    علم بلدك :
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 24/01/2008

    GMT + 3 Hours صلي بالناس وهو علي جنابة فماذا يترتب عليه ؟

    مُساهمة من طرف أحمد كابو في 2009-11-06, 14:53

    صلَّى وحده وبالناس وهو على جنابة فماذا يترتب عليه ؟
    صليت وأنا على جنابة ، في البداية لم أكن أعلم ثم علمت ، ولكنني كنت
    مسلماً غير مبالٍ ، صليت عدة صلوات وأنا على جنابة ، وفي مرة كنت في
    البيت وصليت إماماً واستحييت أن أقول بأنني على جنابة ، وأريد التوبة ،
    هل أعيد الصلوات أم أصلي العديد من النوافل ؟ إهمالي هو السبب وأريد أن
    أتوب ، فماذا أفعل ؟.


    الحمد لله
    أولاً :
    ما صليتَه وأنت لم تعلم بحكم هذا الفعل : لا إثم عليك فيه ، ولا قضاء
    لما صليتَه وأنت جنب ، فالشرع عذر الجاهل سواء في تركه للواجبات أو في
    فعله للمحرمات إذا كان غير مقصِّر في السؤال والعلم ، فإن كان مقصِّراً
    في طلب العلم والسؤال : فهو آثم على تقصيره هذا .
    قال علماء اللجنة الدائمة :
    لا تصح الصلاة بدون طهارة لمن كان عليه حدث أصغر أو أكبر إجماعا ً،
    لقول الله عز وجل : ( يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا
    وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ... الآية ) المائدة/6 ولقوله صلى الله
    عليه وسلم " لا تقبل صلاة بغير طهور " . رواه مسلم (224)
    " فتاوى اللجنة الدائمة ( 6 / 259 ) .
    ثانياً :
    فإن كنتَ تعلم حكم الشرع في صلاة الجنب ، وأنه لا يحل للجنب أن يصلي
    حتى يغتسل : فإنك آثم على فعلك هذا ، ويجب عليك التوبة والاستغفار
    والندم والعزم على عدم العود لهذا الفعل ، كما يجب قضاء تلك الصلوات
    التي صُلِّيت على تلك الحال .
    سئل علماء اللجنة الدائمة :
    أنا امرأة تزوجت منذ سبعة عشر عاما ، وكنت في بداية زواجى أجهل بعض بل
    كل أحكام الغسل من الجنابة ؛ لجهلي بالأمور المسببة للجنابة وكذلك
    زوجي، وهذا الجهل ينحصر منا في أن الجنابة لاتكون إلا على الزوج فقط ،
    وكان زواجي في قبل رمضان بشهر تقريبا ، وفي أواخر شهر رمضان من نفس
    العام علمت بالحكم ، فماذا عليَّ أن أعمل بالنسبة للصلوات التي صليتها
    أ ثناء هذه الفترة ، علماً بأنني أغتسل بنية النظافة وليس لرفع الحدث ،
    واغتسالي هذا ليس دائماً أي بعد كل جماع مع العلم بأنني محافظة على
    الوضوء عند كل صلاة ، وكل هذا يحصل بالجهل مني بالطبع كما أشرت ، وكذلك
    ماذا علي بالنسبة لصيامي شهر رمضان المبارك ؟
    فأجابوا :
    يجب عليك قضاء الصلوات التي صليتيها بدون غسل عن الجنابة لتفريطك وعدم
    تفقهك في الدين ، وعليك مع القضاء التوبة إلى الله من ذلك ، وأما
    الصيام فصحيح إذا لم يكن الجماع وقع في النهار .
    " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 6 / 269 ) .
    ثالثاً :
    ليس على من صلى خلفك من المأمومين إعادة الصلاة ، لأن صلاتهم صحيحة ،
    ولا علاقة لصلاتهم ببطلان صلاة إمامهم الذي صلى جنباً وهم لا يعلمون .
    سئل علماء اللجنة الدائمة :
    في الأيام القليلة السابقة عندما أردت الوضوء لصلاة المغرب ، لاحظت
    وجود مني في إزاري ، فاغتسلت وصليت المغرب ولكني لا أعلم متى حصل
    الاحتلام : هل قبل صلاة الفجر أم في القيلولة ، والمهم أني أسأل في
    الأمر ، فأظن أني صليت الفروض الثلاث : الفجر والظهر والعصر ، وأنا على
    جنابة دون أن أعلم ، وبالصدفة فإني صليت هذه الصلوات الثلاث إماماً
    بمجموعة من المصلين يصل عددهم إلى ثلاثمائة نفر ، فكيف أفعل هل أقضي
    هذه الصلوات الثلاث ، وما حكم صلاة من صلى خلفي ، وهل تترتب على فعلي
    هذا جناية ؟ أفيدونا أفادكم الله .
    فأجابوا :
    يجب عليك إعادة صلاتي الظهر والعصر بعد أن تغتسل غسل الجنابة ، ويجب أن
    تعجل بذلك ، أما من صلى وراءك هذه الصلوات فلا يجب عليهم إعادتها ، فإن
    عمر رضي الله عنه صلى بالناس صلاة الفجر وهو جنب وقد كان ناسيا فأعاد
    الفجر ولم يأمر من صلى وراءه تلك الصلاة أن يعيدها ، ولأنهم معذورون
    لكونهم لايعلمون حدثك ، أما الفجر فليس عليك إعادة ؛ لأن المني قد يكون
    من نوم الظهيرة ، والأصل براءة الذمة من وجوب الإعادة إلا بيقين الحدث
    .
    " فتاوى اللجنة الدائمة " ( 6 / 266 ) .
    والله أعلم.


    الإسلام سؤال وجواب


    _________________
    علمتنا حسن الفضائل والقيم
    ميزتنا بالدين من بين الامم
    حبيبى يا رسول الله
    [img]

      الوقت/التاريخ الآن هو 2018-08-18, 19:28